{ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمنُوا الْيَهُود وَالَّذين أشركوا } يَعْنِي : مُشْرِكِي الْعَرَبِ ؛ وَهُمُ الَّذِينَ كَانُوا بِحَضْرَةِ النَّبِيِّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يومئذٍ { وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى } يَعْنِي : مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ .
{ ذَلِكَ بِأَن مِنْهُم قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا } يَعْنِي : الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ { وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ ، وَالْإِيمَانِ بِاللَّهِ .
سُورَة الْمَائِدَة من الْآيَة ( 83 ) إِلَى الْآيَة ( 86 ) . { وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُول } مُحَمَّدٍ { تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدمع } إِلَى قَوْله : { مَعَ الشَّاهِدين } أَيْ : مَعَ مَنْ شَهِدَ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ أَنَّهُ حَقٌّ . سُورَة الْمَائِدَة من الْآيَة ( 87 ) إِلَى الْآيَة ( 88 ) . { يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أحل الله لكم } إِلَى قَوْلِهِ :
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 42
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٤٢