فدعاهن { قَالَ مَا خطبكن } مَا حُجَّتُكُنَّ { إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ } قَالَ السُّدِّيُّ : أَيْ : مِنْ زِنًا { قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحق } تبين ذَلِك { لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } لَمَّا بَلَغَ يُوسُفَ ذَلِكَ قَالَ : { ذَلِك ليعلم } الْعَزِيزُ { أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } وَكَانَ الْمَلِكُ فَوْقَ الْعَزِيزِ { وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ } قَالَ السُّدِّيُّ : يَعْنِي : لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الزُّنَاةِ ، فَلَمَّا قَالَ هَذَا يُوسُفُ ، قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ - فِيمَا ذُكِرَ مِنْ ( هَمِّهِمْ ) يَا يُوسُفُ ، فَمَا فَعَلْتَ السَّرَاوِيلَ ؟ فَقَالَ يُوسُفُ : { وَمَا ( ل 156 } أبرئ نَفسِي } الْآيَة .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 330
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٣٠