تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قَالَ محمدٌ : يُقَالُ : هَيْتَ فلانٌ بِفُلانٍ ؛ إِذَا صَاحَ بِهِ . قَالَ الشَّاعِرُ : ( قَدْ رَابَنِي أَنَّ الْكَرِيَّ أَسْكَتَا . . . لَوْ كَانَ مَعْنِيًّا بِهَا لَهَيَّتَا ) { قَوْلُهُ } ( قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّه رَبِّي } أَيْ : سَيِّدِي - يَعْنِي : الْعَزِيزَ { أَحْسَنَ مثواي } أَيْ : أَكْرَمَ مَنْزِلَتِي . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيُّ : أَوَّلُ مَا قَالَتْ لَهُ : يَا يُوسُفُ مَا أَحْسَنَ شَعْرَكَ ! قَالَ : أَمَّا إِنَّهُ أول شيءٍ يبْلى مني . { وَلَقَد هَمت بِهِ } يَعْنِي : مَا أَرَادَتْهُ حِينَ اضْطَجَعَتْ لَهُ { وهم بهَا } يَعْنِي : حَلَّ سَرَاوِيلَهُ { لَوْلا أَنْ رأى برهَان ربه } قَالَ مُجَاهِدٌ : مُثِّلَ لَهُ يَعْقُوبُ فَاسْتَحْيَى مِنْهُ ، فَصَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَذْهَبَ كُلَّ شهوةٍ كَانَتْ فِي مَفَاصِلِهِ .