تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ } مِنْ قَبْلِ الْقُرْآنِ لَا أَدَّعِي هَذِه النُّبُوَّة . سُورَة يُونُس من الْآيَة ( 18 ) إِلَى الْآيَة ( 20 ) . { وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يضرهم } إِنْ لَمْ يَعْبُدُوهُ { وَلا يَنْفَعُهُمْ } إِنْ عَبَدُوهُ { وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْد الله } أَيْ : أَنَّ الأَوْثَانَ تَشْفَعُ لَهُمْ - زَعَمُوا - عِنْدَ اللَّهِ ؛ لِيُصْلِحَ لَهُمْ مَعَايشهمْ فِي الدُّنْيَا . ( ل 137 ) [ . . . ] بِالْبَعْثِ { قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْض } أَيْ : لَا يَعْلَمُ أَنَّ [ . . . ] فِي الأَرْض إِلَهًا غَيره { سُبْحَانَهُ } ينزه نَفسه { وَتَعَالَى } مِنَ الْعُلُوِّ { عَمَّا يُشْرِكُونَ } . { وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلا أُمَّةً وَاحِدَة } يَعْنِي : عَلَى الإِسْلامَ مَا بَيْنَ آدَمَ إِلَى نُوحٍ ؛ فِي تَفْسِيرِ قَتَادَة { فَاخْتَلَفُوا } لَمَّا أَتَتْهُمُ الأَنْبِيَاءُ ، وَكَفَرَ بَعْضُهُمْ { وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } تَفْسِيرُ الْحَسَنِ : يَعْنِي : الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ لَوْلا أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَضَى أَلا يُحَاسِبَ بِحِسَابِ الآخِرَةِ فِي الدُّنْيَا لحاسبهم فِي الدُّنْيَا ؛ فَأَدْخَلَ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجنَّة ، وَأهل النَّار النَّار . { وَيَقُولُونَ لَوْلَا } هَلا { أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ ربه } يَعْنُونَ : الآيَاتِ الَّتِي كَانَتِ