تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَعْرَافِ وَهِيَ مكيةٌ كلهَا إِلَّا ( . . . . . . . . . . . )
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة ( 1 ) إِلَى الْآيَة ( 5 ) .
( ل 104 ) قَوْله : { المص } كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : لَا أَدْرِي مَا تَفْسِير { المص } وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ الَّتِي فِي أَوَائِلِ السُّوَرِ ، غَيْرَ أَنَّ قَوْمًا مِنَ السَّلَفِ كَانُوا يَقُولُونَ : أَسمَاء السُّور وفواتحها . { كتاب أنزل إِلَيْك } يَعْنِي : الْقُرْآنَ .
{ فَلا يَكُنْ فِي صدرك حرج مِنْهُ } أَيْ : شَكٌّ بِأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ .
قَالَ محمدٌ : أَصْلُ الْحَرَجِ : الضِّيقُ ، وَالشَّاكُّ فِي الْأَمْرِ يَضِيقُ بِهِ صَدْرًا ؛ فَسُمِّيَ الشَّكُّ حَرَجًا { لتنذر بِهِ } من النَّار { وذكرى للْمُؤْمِنين } يذكرُونَ بِهِ الْآخِرَة . { وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ } يَعْنِي : الْأَوْثَانَ { قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ } يَعْنِي :
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 111
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١١١