اللأْوَاءُ ؛ يَعْنِي : الأَوْجَاعَ وَالأَمْرَاضَ ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : فَهُوَ مِمَّا تُجْزَوْنَ بِهِ ) ) . { وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجهه لله } أَي : أخْلص { وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفا } أَي : لَا أحد أحسن دينا مِنْهُ .
قَالَ الْكَلْبِيّ : لما قَالَت الْيَهُود للْمُؤْمِنين : كتَابنَا قبل كتابكُمْ ، وَنَبِينَا قبل نَبِيكُم ، وَقَالَ لَهُم الْمُؤْمِنُونَ مَا قَالُوا ؛ فَأنْزل الله : { لَيْسَ بأمانيكم } إِلَى قَوْله : { وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا } ففضل الله الْمُؤمنِينَ على الْيَهُود .
قَالَ مُحَمَّد : تَفْسِير بَعضهم : الْخَلِيل هُوَ من بَاب الْخلَّة والمحبة الَّتِي لَا خلل فِيهَا . [ آيَة 127 ]
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 409
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٤٠٩