تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
[ آيَة 182 - 185 ] { لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء } قَالَت الْيَهُود : إِن الله استقرضكم ، وَإِنَّمَا يستقرض الْفَقِير ، قَالُوهُ لقَوْل الله : { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ الله قرضا حسنا } قَالَ الله : { سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وقتلهم الْأَنْبِيَاء بِغَيْر حق } يَعْنِي : بِهَذَا : أوائلهم الَّذين قتلوا الْأَنْبِيَاء { وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ } يَعْنِي : فِي الْآخِرَه { الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ } من القربان الَّذِي تَأْكُله النَّار ؛ فَلم تؤمنوا بهم وَقَتَلْتُمُوهُمْ { فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } إِنَّ اللَّهَ عهد إِلَيْكُم ذَلِك ؛ يَعْنِي بِهِ أوائلهم وَكَانَت الْغَنِيمَة قبل هَذِه ( ل 57 ) الْأمة [ لَا تحل لَهُم ] كَانُوا يجمعونها فتنزل عَلَيْهَا نَار من السَّمَاء ؛ فتأكلها . قَالَ مُجَاهِد : وَكَانَ الرجل إِذا تصدق بِصَدقَة فتقبلت مِنْهُ أنزلت عَلَيْهَا