تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
{ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآل هَارُون } وَكَانَ فِيهِ عَصا مُوسَى ورضاض الألواح وقفيز مَنٍّ كَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام ( ل 36 ) تَركه عِنْد فتاه يُوشَع بْن نون وَهُوَ فِي الْبَريَّة . فِي تَفْسِير بَعضهم : فَأَقْبَلت بِهِ الْمَلَائِكَة تحمله حَتَّى وَضعته فِي دَار طالوت فَأصْبح فِي دَاره . قَالَ الحَسَن : وَكَانَ التابوت من خشب . [ آيَة 249 ] { فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ . . . . } إِلَى قَوْله : { إِلَّا قَلِيلا مِنْهُم } قَالَ الْكَلْبِيّ : لما سَار بهم طالوت ، اتخذ بهم مفازة من الأَرْض فعطشوا فَقَالَ لَهُم نَبِيّهم { إِن الله مبتليكم } أَي : مختبركم { بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يطعمهُ } يَعْنِي : وَمن لم يشربه { فَإِنَّهُ مِنِّي إِلا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلا قَلِيلا مِنْهُم } جعلُوا يشربون مِنْهُ وَلا يروون ، وَأما الْقَلِيل فكفتهم الغرفة ، وَرجع الَّذين عصوا وَشَرِبُوا .