تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، وَلَفْظُهُ : " وَمَنْ كَانَ مُكَاتَبًا عَلَى مِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَقَضَاهَا إلَّا أُوقِيَّةً ، فَهُوَ عَبْدٌ " ، قَالَ النَّسَائِيُّ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَهُوَ عِنْدِي خَطَأٌ ، وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ : عَطَاءٌ هَذَا هُوَ الْخُرَاسَانِيُّ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا إلَّا عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ ، وَلَمْ أَرَ مَنْ رَضِيتُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يُثْبِتُهُ ، وَعَلَى هَذَا فُتْيَا الْمُفْتِينَ . 2157 - حَدِيثُ بَرِيرَةَ : " أَنَّهَا اسْتَعَانَتْ بِعَائِشَةَ فِي كِتَابَتِهَا ، فَقَالَتْ : إنْ بَاعُوكِ وَيَكُونُ لِي الْوَلَاءُ صَبَبْت لَهُمْ صَبًّا ، فَرَاجَعَتْهُمْ ، فَأَبَوْا أَنْ يَبِيعُوا إلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْوَلَاءُ . . . " الْحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ 1 ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ بَرِيرَةَ نَفْسِهَا 2 . حَدِيثُ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ غَضِبَ عَلَى عَبْدٍ لَهُ ، فَقَالَ : لَأُعَاقِبَنَّكَ أَوْ لَأُكَاتِبَنَّكَ عَلَى نَجْمَيْنِ " ، الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ : " كُنْت مَمْلُوكًا لِعُثْمَانَ " ، فَذَكَرَهُ مُطَوَّلًا ، وَفِيهِ قِصَّةٌ لِلزُّبَيْرِ مَعَهُ 3 . حَدِيثُ عَلِيِّ : " الْكِتَابَةُ عَلَى نَجْمَيْنِ " ، قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ : نَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ حَجَّاجِ ، عَنْ حُصَيْنِ الْحَارِثِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ : قَالَ " إذَا تَتَابَعَ عَلَى الْمُكَاتَبِ نَجْمَانِ ، فَلَمْ يُؤَدِّ نُجُومَهُ ، رُدَّ إلَى الرِّقِّ " 4 . قَوْلُهُ : " اُشْتُهِرَ عَنْ الصَّحَابَةِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ قَوْلًا وَفِعْلًا الْكِتَابَةُ عَلَى نَجْمَيْنِ " ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ فِعْلِ عُثْمَانَ وَابْنِ عُمَرَ 5 ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ عَنْ عَلِيِّ كَمَا تَرَى .
هامش
= [ 10 / 324 ، 325 ] ن كتاب المكاتب : باب المكلف عبد ما بقي عليه درهم . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . وذكره الزيلعي في " نصب الراية " [ 4 / 143 ] ، وعزاه لأبي داود وقال فيه إسماعيل بن عياش لكنه عن شيخ شامي ثقة . وعزاه أيضاً إلى ابن عدي من طريق سليمان بن أرقم . وقال : وضعف سليمان بن أرقم عن أحمد وأبي دواد والنسائي وابن معين وقالوا كلهم فيه : إنه متروك . قال ابن عدي : ولعل البلاء فيه من المسيب بن شريك ، وهو الذي رواه عن سليمان ، فإنه شر من سليمان . . . انتهى . 1 تقدم تخريجه . 2 أخرجه النسائي في " الكبرى " [ 3 / 195 - 196 ] ، كتاب العتق : باب كيف الكتابة وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر بريرة في ذلك ، حديث [ 5017 ] . 3 أخرجه البيهقي [ 10 / 320 - 321 ] ، كتاب المكاتب : باب مكاتبة الرجل عبده أو أمته على نجمين فأكثر بمال صحيح . 4 أخرجه ابن أبي شيبة [ 4 / 394 ] ، كتاب البيوع والأقضية : باب من رد المكاتب إذا عجز ، حديث [ 21413 ] . 5 تقدم تخريجه من البيهقي من فعل عثمان رضي الله عنه .