تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
قَوْلُهُ : " رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ كَبِدِ أُضْحِيَّتِهِ " ، تَقَدَّمَ فِي " صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ " . 1978 - قَوْلُهُ : " قَالَ الْعُلَمَاءُ ، كَانَ ادِّخَارُ الْأُضْحِيَّةِ فَوْقَ الثَّلَاثِ مَنْهِيًّا عَنْهُ ، ثُمَّ أَذِنَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَاجَعُوهُ ، وَقَالَ : كُنْت نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ " ، مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَتْ : " دُفَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَضْرَةَ الْأَضْحَى ، فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادَّخِرُوا ثَلَاثًا - وَفِي رِوَايَةٍ : " لِثَلَاثٍ " - ثُمَّ تَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَ الْأَسْقِيَةَ مِنْ ضَحَايَاهُمْ ، وَيَجْمُلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ ، فَقَالَ : " إنَّمَا نَهَيْتُكُمْ مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ الَّتِي دَفَّتْ ، فَكُلُوا ، وَتَصَدَّقُوا ، وَادَّخِرُوا " 1 .
هامش
1 أخرجه مالك [ 2 / 484 ] ، كتاب الضحايا : باب إدخار لحوم الأضاحي ، حديث [ 7 ] ، ومن طريقه مسلم [ 3 / 1561 ] ، كتاب الأضاحي : باب بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثة في أول الإسلام وبيان نسخه وإباحته إلى متى شاء ، حديث [ 28 / 1971 ] ، وأبو داود [ 2 / 108 - 109 ] ، كتاب الأضاحي : باب في حبس لحوم الأضاحي ، رقم [ 2812 ] ، والنسائي [ 7 / 235 ] ، كتاب الأضاحي : باب الإدخار من الأضاحي [ 4431 ] ، وأحمد [ 6 / 51 ] ، والبيهقي [ 9 / 293 ] ، عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت : دف أهل أبيات من أهل البادية حضرة الأضضى زمان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال : " ادخروا ثلاثاً ثم تصدقوا بما بقي " فلما كان بعد ذلك قالوا : يا رسول الله إن الناس يتخذون الأسقية من ضحاياهم ويحملون منها الوذك . فقال : " وما ذاك " ؟ قالوا : نهيت أن تؤكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث ، فقال : " إنما نهيتكم من أجل الدافة ، فكلوا وادخروا وتصدقوا " . وأخرجه الدارمي [ 2 / 79 ] ، كتاب الأضاحي : باب في لحوم الأضاحي من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة بنحوه . وأخرجه البخاري [ 10 / 26 ] ، كتاب الأضاحي : باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي وما يتزود منها ، حديث [ 5570 ] ، والبيهقي [ 9 / 293 ] ، من طريق يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قال : الضحية كنا نملح منه فتقدم به إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة فقال : " لا تأكلوا إلا ثلاثة أيام وليست بعزيمة ولكن أراد أن نطعم منه " . وأخرجه البخاري [ 9 / ] ، كتاب الأطعمة : باب ما كان السلف يدخرون في بيوتهم [ 5423 ] ، وأحمد [ 6 / 127 - 128 ] ، والنسائي [ 7 / 235 - 236 ] ، كتاب الأضاحي : باب الإدخار من الأضاحي [ 4432 ] ، والبيهقي [ 9 / 292 ] ، من طريق عبد الرحمن بن عباس عن أبيه قال : قلت لعائشة : أنهى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تؤكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث قالت : ما فعله إلا في عام جاع الناس فيه فأراد أن يطعم الغني الفقير وإن كان لنرفع الكراع فنأكله بعد خمسة عشرة قيل : ما اضطركم إليه فضحكت قالت : ما شبع آل محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خبز بر مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله . وأخرجه الترمذي [ 4 / 79 ] ، كتاب الأضاحي : باب في الرخصة في أكلها بعد ثلاثة [ 1511 ] ، عن عباس بن ربيعة قال : قلت لأم المؤمنين : أكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينهى عن لحوم الأضاحي قالت : لا ولكن قل من كان يضحي من الناس فأحب أن يطعم من لم يكن يضحي فلقد كنا نرفع الكراع فنأكله بعد عشرة أيام . وقال الترمذي : هذا حديث صحيح وأم المؤمنين هي عائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد روي عنها هذا الحديث من غير وجه .