تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وَمِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَهُمَا ضَعِيفَانِ ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ 1 وَفِيهِ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد الْحَرَّانِيُّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا ، اتَّهَمُوهُ بِالْكَذِبِ ، وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ : " قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنْ أَرْضِ " الْحَبَشَةِ " ، فَقَبَّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ . . . " ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ 2 ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " اسْتَأْذَنَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ " ، أَخْرَجَهُ الترمذي 3 .
هامش
= وقال الهيثمي : رواه الطبراني مرسلاً ورجاله رجال " الصحيح " . 1 أخرخه الحاكم [ 3 / 211 ] ، من طريق الشعبي عن جابر ثم قال : أرسله إسماعيل بن أبي خالد وزكريا بن أبي زائدة ، فيما حدثناه علي بن عيسى الحيري ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا ابن عمر ثنا سفيان عن ابن أبي خالد وزكريا عن الشعبي قال : قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر فذكر الحديث . قال الحاكم : هذا حديث صحيح إنما ظهر بمثل هذا الإسناد الصحيح مرسلاً وقد وصله ابن أجلح بن عبد الله ، وتعقبه الحاكم بأن الصواب مرسلاً . 2 أخرجه الطبراني في " الأوسط " كما في " مجمع البحرين " [ 4 / 334 ] ، برقم [ 2558 ] ، قال : حدثنا محمد بن أبي غسان ، ثنا مكي بن عبد الله الزعيني ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة ، تلقاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فلما نظر جعفر إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجل إعظاما منه لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين عينيه ، وقال له : " يا حبيبي أنت أشبه الناس بخلقي وخلقي ، وخلقت من الطينة التي خلقت منها ، يا حبيبي حدثني عن بعض عجائب أرض الحبشة " ، قال : نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، بينا أنا قائم في بعض طرقها ، إذ أنا بعجوز على رأسها مكتل ، وأقبل شاب يركض على فرس له ، فزحمها ، وألقى المكتل على رأسها ، فاستوت قائمة وأتبعته ببصرها وهي تقول : الويل لك غداً ، إذا جلس الملك على كرسيه ، فاقتص للمظلموم من الظالم . قال جابر ، فنظرت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو إن دموعه تنحدر على عينيه مثل الجمار ، ثم قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا قدس الله أمة لا يأخذ المظلوم حقه من الظالم غير متعتع " . لم يروه عن ابن عيينة إلا مكي ا . ه - . وأخرجه العقيلي من طريق مكي بن عبد الله الرعيني [ 4 / 257 ] ، وقال مكي بن عبد الله الرعيني عن ابن عيينةحديثه غير محفوظ ، ولا يعرف إلا به . قال الهيئمي [ 9 / 275 ] : رواه الطبراني في " الأوسط " وفيه مكي بن عبد الله الرعيني وهذا من مناكيره . 3 أخرجه الترمذي [ 5 / 76 - 77 ] ، كتاب الاستئذان : باب ما جاء في المعانقة والقبلة ، حديث [ 2732 ] ، من طريق الزهري عن عروة عن عائشة قالت : قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بيتي فأتاه فقرع الباب ، فقام إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرياناً يجر ثوبه ، والله ما رأيته عرياناً قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله . قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الزهري ألا من هذا الوجه .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 255 | ابن حجر العسقلاني