وَلم يَرَ الغُولَ وَلَا نَابَهَا . { ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا من حميم } أَي : لمزاجًا من حميم ، وَهُوَ المَاء الَّذِي لَا يُسْتَطَاعُ من حَرِّه .
قَالَ محمدٌ : ( الشّوبُ ) المصدرُ ، و ( الشّوبُ ) الِاسْم ؛ الْمَعْنى : إِن لَهُم عَلَى أكلهَا لخلْطًا ومزَاجًا من حميم . { فهم على آثَارهم يهرعون } يُسْرعون .
قَالَ محمدٌ : يُقَال : هُرِعَ الرّجل وأُهرِعَ إِذا اسْتُحِثَّ وأسْرع . { وَلَقَد أرسلنَا فيهم } فِي الَّذين قبلهم { منذرين } يَعْنِي : الرُّسُل { فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ } أَي : كَانَ عاقبتهم أَن دمر الله عَلَيْهِم ثمَّ صيرهم إِلَى النَّار .
تَفْسِير سُورَة الصافات الْآيَات من آيَة 75 إِلَى آيَة 94 . { وَلَقَد نادانا نوح } يَعْنِي : حَيْثُ دَعَا عَلَى قومه { فلنعم المجيبون } لَهُ
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 63
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٦٣