تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
تَفْسِير سُورَة الْمُنَافِقين وَهِي مَدَنِيَّة كلهَا بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرَّحِيم تَفْسِير سُورَة المُنَافِقُونَ من الْآيَة 1 إِلَى آيَة 6 . قَوْله : { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ } إِلَى قَوْله : { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ } أَي : إِنَّمَا يَقُولُونَهُ بأفواههم ، وَقُلُوبهمْ لَيست على الْإِيمَان . { اتَّخذُوا أَيْمَانهم جنَّة } اجتنُّوا بهَا ، أَي : استتروا ، حَتَّى لَا يقتلُوا وَلَا تُسْبَى ذَرَارِيهمْ { فصدوا عَن سَبِيل الله } يَعْنِي : بقلوبهم { سَاءَ } يَعْنِي : بئس { مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } { ذَلِك بِأَنَّهُم آمنُوا } يَعْنِي : أقرُّوا بألْسنتهم فِي الْعَلَانِيَة { ثمَّ كفرُوا } أَي : بقلوبهم { فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ } ختم عَلَيْهَا أَلا يُؤمنُوا . { وَإِذا رَأَيْتهمْ تعجبك أجسامهم } يَعْنِي : فِي المنظر والهَيْئة { وَإِنْ يَقُولُوا تسمع لقَولهم } من قَوْلهم لما أعْطوا من الْإِيمَان فِي الظَّاهِر ( كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 394 | ابن أبي زمنين / أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز