يحيى : عَنْ صَاحِبٍ لَهُ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَتَنَعَّمُ فِي تُكَأَةٍ وَاحِدَةٍ سَبْعِينَ عَامًا ، فَتُنَادِيهِ أَبْهَى مِنْهَا وَأَجْمَلُ مِنْ غُرْفَةٍ أُخْرَى : أَمَا لَنَا مِنْكَ دَوْلَةٌ بَعْدُ ؟ فَيَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتِ ؟ ! فَتَقُولُ : أَنَا مِنَ اللاتِي قَالَ اللَّهُ : { وَلَدَيْنَا مزِيد } فَيَتَحَوَّلُ إِلَيْهَا فَيَتَنَعَّمُ مَعَهَا سَبْعِينَ عَامًا فِي تُكَأَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَتُنَادِيهِ أَبْهَى مِنْهَا وَأَجْمَلُ مِنْ غُرْفَةٍ أُخْرَى فَتَقُولُ : أَمَا لَنَا مِنْكَ دَوْلَةٌ بَعْدُ ؟ فَيَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ : أَنَا مِنَ اللاتِي قَالَ اللَّهُ : { فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يعْملُونَ } فَيَتَحَوَّلُ إِلَيْهَا ، فَيَتَنَعَّمُ مَعَهَا فِي تُكَأَةٍ وَاحِدَةٍ سَبْعِينَ عَامًا ، فَهُمْ كَذَلِكَ يَدُورُونَ " .
{ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ } الْحور : الْبيض ؛ فِي تَفْسِير قَتَادَة والعامة . وَالْعين : عِظَام الْعُيُون .
تَفْسِير سُورَة الطّور من الْآيَة 21 إِلَى الْآيَة 29
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 296
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٩٦