تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
{ إِن تدعوهم } يَعْنِي : تنادوهم { لاَ يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ } يَعْنِي : بعبادتكم إيَّاهُم { وَلا يُنَبِّئُكَ مثل خَبِير } يَعْنِي : نَفسه تبَارك وَتَعَالَى . تَفْسِير سُورَة فاطر الْآيَات من آيَة 15 إِلَى آيَة 18 { إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ بِعَذَاب الاستئصال ( وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ } هُوَ أطوع لَهُ مِنْكُم { وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ } أَي : لَا يشق عَلَيْهِ . { ولاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } أَي : لَا تحمل حاملةٌ ذَنْب نفس أُخْرَى { وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ } أَي : من الذُّنُوب { إِلَى حِمْلِهَا لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى } أَي : لَا يحمل قريبٌ عَن قَرِيبه شَيْئا من ذنُوبه . قَالَ محمدٌ : الْمَعْنى وَلَو كَانَ المدْعُو ذَا قربى . { إِنَّمَا تُنذِرُ } أَي : إِنَّمَا يقبل نذارتك { الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالغَيْبِ } فِي السِّرّ حَيْثُ لَا يطلع عَلَيْهِم أحد { وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ } الْمَفْرُوضَة { وَمَن تَزَكَّى } أَي : عمل صَالحا { فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ } أَي : يجد ثَوَابه . تَفْسِير سُورَة فاطر الْآيَات من آيَة 19 إِلَى آيَة 26