تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ } أَي : يحفظُ عَلَيْهِم أَعْمَالهم ؛ حَتَّى يجازيهم بهَا { وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ } بحفيظ تحاسبهم وتجازيهم بأعمالهم . تَفْسِير سُورَة الشورى من الْآيَة 7 إِلَى آيَة 10 . { لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى } مكَّة مِنْهَا دُحِيتِ الأرضُ { وَمَنْ حَوْلَهَا } يَعْنِي : الْآفَاق كلهَا { وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ } يَوْم الْقِيَامَة ؛ يجْتَمع فِيهِ الْخَلَائق : أهل السَّمَاوَات ، وَأهل الأَرْض { وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً } { على الْإِيمَان } ( وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ } يَعْنِي : فِي دينه ؛ وَهُوَ الْإِسْلَام { وَالظَّالِمُونَ } { الْمُشْركُونَ } ( مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ } يمنعهُم ( ل 310 ) من عَذَاب الله . { أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء } أَي : قد فعلوا { فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ } يَعْنِي : الرب دون الْأَوْثَان { وَهُوَ يُحْيِي المَوْتَى } وأوثانهم لَا تحيي الْمَوْتَى . { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ } يَعْنِي : مَا اختلفتم فِيهِ من الْكفْر وَالْإِيمَان { فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ } فَيُدْخِلُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ ، وَيُدْخِلُ الْمُشْرِكِينَ النَّار { ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي } يَقُولُوا للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قل لَهُم : ذَلِكُم الله رَبِّي . قَالَ محمدٌ : ذكر ابْنُ مُجَاهِد أَن الْيَاء ثَابِتَة فِي { رَبِّي } لِأَنَّهَا إِضَافَة قَالَ :