{ فِي أَيَّام نحسات } أَي : مشئومات , وَهِي الثَّمَانِية الْأَيَّام الَّتِي فِي الحاقة , كَانَ أَولهَا يَوْم الْأَرْبَعَاء إِلَى الْأَرْبَعَاء الآخر .
قَالَ محمدٌ : قِرَاءَة نَافِع ( نحْسات ) بتسكين الْحَاء , وَاحِدهَا نَحْسٌ الْمَعْنى : هِيَ نحسات عَلَيْهِم .
تَفْسِير سُورَة فصلت من الْآيَة 17 إِلَى آيَة 20 . { وَأما ثَمُود فهديناهم } أَي : بيَّنا لَهُم سَبِيل الْهدى وسبيل الضلال { فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهدى } أَي : اخْتَارُوا الضَّلَالَة عَلَى الْهدى { فَأَخَذتهم صَاعِقَة الْعَذَاب الْهون } من : الهوان { فهم يُوزعُونَ } قَالَ قَتَادَةُ : لَهُمْ وَزَعَةٌ تَرُدُّ أولاهم عَلَى أخراهم .
قَالَ محمدٌ : وأصل الْكَلِمَة من : وزعته إِذا كففته . { يَوْم يشَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ } جوارحهم .
قَالَ محمدٌ : وأصل الْكَلِمَة : أَن الْجُلُود كنايةٌ عَن الْفروج .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 149
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٤٩