تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
( فِي أَرْبَعَة أَيَّام سواءٍ ) أَي : مستوياتٍ , يَعْنِي : الْأَيَّام . قَالَ محمدٌ : من نصب { سَوَاء } فعلى الْمصدر اسْتَوَت اسْتِوَاء . { ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء } قَالَ محمدٌ : يَعْنِي : عمد لَهَا وَقصد { وَهِي دُخان } ملتصقة بِالْأَرْضِ ؛ فِي تَفْسِير الْحَسَن { فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَو كرها } عَلَى وجْه السخرة وَالْقُدْرَة ؛ قَالَ هَذَا لَهما قبل خلقه إيَّاهُمَا { قَالَتَا أَتَيْنَا طائعين } يَعْنِي : بِمَا فيهمَا . قَالَ محمدٌ : { طَوْعًا أَو كرها } بِمَنْزِلَة : أطيعا طَاعَة ، أَو تكرهان كرها . تَفْسِير سُورَة فصلت الْآيَة 12 . { فقضاهن } يَعْنِي : خَلقهنَّ { سبع سماوات } فِي يَوْمَيْنِ { وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أمرهَا } قَالَ مُجَاهِد : يَعْنِي : أمره الَّذِي جعل فِيهَا مِمَّا أَرَادَ { وزينا السَّمَاء الدُّنْيَا بمصابيح } يَعْنِي : النُّجُوم { وحفظا } أَي : جعلنَا النُّجُوم حفظا للسماء من الشَّيَاطِين لَا يسمعُونَ الْوَحْي , وَذَلِكَ بعد بعث محمدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم .