تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
وَالدَّارَقُطْنِيّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ خَيْبَرَ أَقَرَّهُمْ وَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَبَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فخرصها عليهم الحديث 1 ورواه ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ 2 وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَاهُ خَارِصًا فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ أَبَا حَثْمَةَ قَدْ زَادَ عَلَيَّ الْحَدِيثَ 3 وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ حِبَّانَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ
هامش
= ورواه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " " 2 / 38 " كتاب الزكاة : باب الخرص ، من رواية عبد الله بن نافع عن أبيه ، فجعله من مسند رافع بن خديج ، ولفظه عن نافع عن ابن عمر قال : " كانت المزارع تكرى على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أن لرب الأرض ما على الساقي من الزرع ، وطائفة من التين لا أدري كم هو ، قال نافع : فجاء رافع بن خديج ، وأنا معه ، فقال : إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطى خيبر ليهود على أنهم يعملونها ويزرعونها ، على أن لهم نصف ما يخرج منها من ثمر أو زرع على أن نقرهم فيما بدا لنا ، قال : فخرصها عليهم عبد الله بن رواحة فصاحوا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خرصه ، فقال لهم عبد الله بن رواحة : أنتم بالخيار ، إن شئتم فهي لكم ، وإن شئتم فهي لنا نخرصها ونؤدي إليكم نصفها ، فقالوا : بهذا قامت السماوات والأرض ، وعبد الله بن نافع ضعيف جداً . قال الذهبي في " المغني " " 1 / 360 " : ضعفوه . وقال الحافظ في " التقريب " " 1 / 406 " : ضعيف . 1 أخرجه أبو داود " 3 / 699 " ، كتاب البيوع والإجارات : باب في الخرص ، حديث " 3413 ، 3414 " ، وأحمد " 3 / 367 " ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " " 2 / 38 ، 39 " ، كتاب الزكاة : باب في قدر الصدقة فيما أخرجت الأرض وخرص الثمار ، والبيهقي " 4 / 123 " ، كتاب الزكاة : باب خرص التمر ، والدليل على أن له حكماً ، من حديث جابر بن عبد الله ، قال : " أفاء الله على رسوله فأقرهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجعلها بينه وبينهم ، فبعث عبد الله بن رواحة فخرصها عليهم ثم قال : يا معشر يهود أنتم أبعض الخلق إليّ ، قتلتم أنبياء الله وكذبتم على الله ، وليس يحملني بعضي إياكم أن أجيف عليكم ، قد خرصت عشرين ألف وسق من تمر ، وإن شئتم لكم وإن شئتم فلي ، قالوا : بهذا قامت السماوات والأرض ، قد أخذناها ، قال : " فأخرجوا عنها " . 2 وأخرجه أبو داود " 3 / 697 " ، كتاب البيوع والإجارات : باب في المساقاة ، حديث " 3410 " ، وابن ماجة " 1 / 582 " ، كتاب الزكاة : باب خرص النخل ، والعنب ، حديث " 1820 " ، من حديث ابن عباس قال : " افتتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر واشترط أن له الأرض ، وكل صفراء وبيضاء ، وقال أهل خيبر : نحن أعلم بالأرض منكم ؛ فأعطناها ، على أن لكم نصف الثمرة ، ولنا نصفها ، فزعم أنه أعطاهم على ذلك ، فلما كان حين يصرم النخل ، بعث إليهم عبد الله بن رواحة فحرز عليهم النخل ، وهو الذي يسميه أهل المدينة الخرص ، فقال في رده كذا وكذا ، قالوا : أكثرت علينا يا ابن رواحة ، قال : فأنا ألي حرز النخل ، وأعطيكم نصف الذي قلت ؟ قالوا هذا الحق ، وله تقوم السماء والأرض ، قد رضينا أن نأخذه بالذي قلت " . 3 أخرجه الطبراني في " الأوسط " كما في " المجمع " " 3 / 79 " ، والدارقطني " 2 / 134 ، 135 " ، كتاب الزكاة : باب في قدر الصدقة فيما أخرجت الأرض وخرص الثمار ، حديث " 27 " ، كلاهما من حديث محمد بن صدقة ، عن محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة ، عن أبيه ، عن جده سهل بن أبي حثمة ، وقال الهيثمي : وفيه محمد بن صدقة ، وهو ضعيف .