تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم

أبو محمد الأسدي المعروف بابن الأكفاني ، قاضي قضاة بغداد ، ولد سنة ست عشرة وثلاثمائة وروى عن القاضي المحاملي ، ومحمد بن خلف ، وابن عقدة وغيرهم ، وعنه البرقاني والتنوخي ، يقال إنه أنفق على طلب العلم مائة ألف دينار ، وكان عفيفا نزها ، صين العرض . توفي في هذه السنة عن خمس ( 1 ) وثمانين سنة ، ولي الحكم منها أربعين سنة نيابة واستقلالا ، رحمه الله .

عبد الرحمن بن محمد

ابن محمد بن عبد الله بن إدريس بن سعد ، الحافظ الاستراباذي المعروف بالإدريسي ، رحل في طلب العلم والحديث ، وعني به وسمع الأصم وغيره ، وسكن سمرقند ، وصنف لها تاريخا وعرضه على الدارقطني فاستحسنه ، وحدث ببغداد فسمع منه الأزهري والتنوخي ، وكان ثقة حافظا .

أبو نصر عبد العزيز بن عمر

ابن أحمد بن نباتة الشاعر المشهور ، امتدح سيف الدولة بن حمدان ، أظنه أخو الخطيب ابن نباتة أو غيره ، وهو القائل البيت المطروق المشهور : ومن لم يمت بالسيف مات بغيره * تنوعت الأسباب والموت واحد عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة أبو نصر السعدي الشاعر وشعره موقوف ومن شعره قوله : وإذا عجزت عن العدو فداره * وامزج له إن المزاج وفاق كالماء بالنار الذي هو ضدها * يعطي النضاج وطبعها الاحراق توفي فيها عبد الغفار بن عبد الرحمن أبو بكر الدينوري الفقيه السفياني ، وهو آخر من كان يفتي بمذهب سفيان الثوري ببغداد ، في جامع المنصور ، وكان إليه النظر في الجامع والقيام بأمره . توفي فيها ودفن خلف جامع الحاكم . .

هامش
( 1 ) قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ص 1063 : تسعا وثمانين سنة