تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
ومات في جمادى الأولى من هذه السنة عن تسعين سنة . وصلى عليه الشيخ أبو حامد الأسفراييني شيخ الشافعية ، ودفن في مقابر جامع المنصور .

ثم دخلت سنة تسعين وثلاثمائة من الهجرة النبوية

فيها ظهر بأرض سجستان معدن من ذهب كانوا يحفرون فيه مثل الآبار ، ويخرجون منه ذهبا أحمر . وفيها قتل الأمير أبو نصر بن بختيار صاحب بلاد فارس واستولى عليها بهاء الدولة . وفيها قلد القادر بالله القضاء بواسط وأعمالها أبا حازم محمد بن الحسن الواسطي ، وقرئ عهده بدار الخلافة ، وكتب له القادر وصية حسنة طويلة أوردها ابن الجوزي في منتظمه ، وفيها مواعظ وأوامر ونواهي حسنة جيدة . وممن توفي فيها من الأعيان . . .

أحمد بن محمد

ابن أبي موسى أبو بكر الهاشمي الفقيه المالكي القاضي بالمدائن وغيرها ، وخطب بجامع المنصور ، وسمع الكثير ، وروى عنه الجم الغفير ، وعنه الدارقطني الكبير ، وكان عفيفا نزها ثقة دينا . توفي في محرم هذه السنة عن خمس وسبعين سنة .

عبيد الله بن عثمان بن يحيى

أبو القاسم الدقاق ، ويعرف بابن حنيفا قال القاضي العلامة أبو يعلى بن الفراء - وهذا جده - وروي باللام لا بالنون - حليفا - وقد سمى سماعا صحيحا ، وروى عنه الأزهري وكان ثقة مأمونا حسن الخلق ، ما رأينا مثله في معناه .

الحسين بن محمد بن خلف

ابن الفراء والد القاضي أبي يعلى ، وكان صالحا فقيها على مذهب أبي حنيفة ، أسند الحديث وروى عنه ابنه أبو حازم محمد بن الحسين .

عبد الله بن أحمد

ابن علي بن أبي طالب البغدادي ، نزيل مصر ، وحدث بها فسمع منه الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري .