تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

منصور بن إسماعيل بن عمر

أبو الحسن الفقير ، أحد أئمة الشافعية ، وله مصنفات في المذهب ، وله الشعر الحسن . قال ابن الجوزي : ويظهر في شعره التشيع ، وكان جنديا ثم كف بصره وسكن الرملة ، ثم قدم مصر ومات بها .

أبو نصر المحب

أحد مشايخ الصوفية ، كان له كرم وسخاء ومروءة ، ومر بسائل سأل وهو يقول : شفيعي إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشق أبو نصر إزاره وأعطاه نصفه ، ثم مشى خطوتين ثم رجع إليه فأعطاه النصف الآخر وقال : هذا نذالة .

ثم دخلت سنة سبع وثلاثمائة

في صفر منها وقع حريك بالكرخ في الباقلانتين ، هلك فيه خلق كثير من الناس . وفي ربيع الآخر منها دخل بأسارى من الكرخ نحو مائة وخمسين أسيرا أنقذهم الأمير بدر الحماني . وفي ذي القعدة منها انقض كوكب عظيم غالب الضوء وتقطع ثلاث قطع ( 1 ) ، وسمع بعد انقضاضه صوت رعد شديد هائل من غير غيم . ذكره ابن الجوزي . وفيها دخلت القرامطة إلى البصرة فأكثروا فيها الفساد . وفيها عزل حامد بن العباس عن الوزارة وأعيد إليها أبو الحسن بن الفرات المرة الثالثة . وفيها كسرت العامة أبواب السجون فأخرجوا من كان بها وأدركت الشرطة من أخرجوا من السجن فلم يفتهم أحد منهم بل ردوا إلى السجون . وحج بالناس فيها أحمد بن العباس أخو أم موسى القهرمانة ( 2 ) . وفيها توفي من الأعيان . .

أحمد بن علي بن المثنى

أبو يعلى الموصلي صاحب المسند المشهور ، سمع الإمام أحمد بن حنبل وطبقته ، وكان حافظا خيرا حسن التصنيف عدلا فيما يرويه ، ضابطا لما يحدث به . .

هامش
( 1 ) في ابن الأثير 8 / 121 : تفرق ثلاث فرق . ( 2 ) وهي أم موسى الهاشمية قهرمانة شغب أم المقتدر بالله