تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
روى أبو نعيم بسنده عنه قال : قلت لأبوي وأنا شاب : إني أحب أن تهباني لله عز وجل . فقالا : قد وهبناك لله . فغبت عنهما مدة طويلة ثم رجعت إلى بلدنا عشاء في ليلة مطيرة ، فانتهيت إلى الباب فدفعته فقالا : من هذا ؟ فقلت : أنا ولدكما فلان ، فقالا : إنه قد كان لنا ولد ووهبناه لله عز وجل ، ونحن من العرب لا نرجع فيما وهبنا . ولم يفتحا لي الباب .

الحسن بن يوسف بن إسماعيل بن حماد بن زيد

القاضي أبو يعلى ، وهو أخو القاضي أبي عمر محمد بن يوسف ، كان إليه ولاية القضاء بالأردن .

عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد

أبو محمد الجواليقي القاضي ، المعروف بعبدان ، الأهوازي ، ولد سنة ست عشرة ومائتين ، كان أحد الحفاظ الاثبات ، يحفظ مائة ألف حديث ، جمع المشايخ والأبواب ، روى عن هدبة وكامل بن طلحة وغيرهم ، وعنه ابن صاعد والمحاملي وغيرهم .

محمد بن بابشاذ أبو عبيد الله البصري

سكن بغداد وحدث بها عن عبيد الله بن معاذ العنبري وبشر بن معاذ العقدي وغيرهما ، وفي حديثه غرائب ومناكير . توفي في شوال منها .

محمد بن الحسين بن شهريار

أبو بكر القطان البلخي الأصل ، روى عن الفلاس وبشر بن معاذ . وعنه أبو بكر الشافعي ومحمد بن عمر بن الجعابي . كذبه ابن ناجية . وقال الدارقطني : ليس به بأس . محمد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد أبو بكر الضبي القاضي المعروف بوكيع ، كان عالما فاضلا عارفا بأيام الناس ، فقيها قارئا نحويا ، له مصنفات منها كتاب عدد آي القرآن ولي القضاء بالأهواز . وحدث عن الحسن بن عرفة والزبير بن بكار وغيرهما ، وعنه أحمد بن كامل وأبو علي الصواف وغيرهما . ومن شعره الجيد إذا ما غدت طلابة العلم تبتغي * من العلم يوما ما يخلد في الكتب غدوت بتشمير وجد عليهم * ومحبرتي أذني ودفترها قلبي