كالصعدة السمراءِ تحت الراية . . . الحمراءِ فوقَ اللأمةِ الخضراءِ
وللخباز البلدي :
هاتِ المدامةَ يا شقيقي . . . نشربْ على زهر الشقيقِ
كاسَ العقيق نديرها . . . ما بينَ كاساتِ العقيقِ
وقال الطغرائي :
وترى شقائقه خلال رياضها . . . أوفتْ مطاردها على أزهارها
وكأنها والريحُ تصقلُ خدها . . . والسحبُ تملؤها بصفو قطارها
أقداحُ ياقوتٍ لطافٌ أترعتْ . . . راحاً فباتَ المسكُ حشو قرارها
وكأنها وجناتُ غيدٍ أحدقتْ . . . بخدودها حمراً خطوطُ عذارها
وقال البحتري فيه وفي الطل :
يذكرنا ريحَ الأحبة كلما . . . تنفس في جنح من الليلِ باردِ
شقائقُ يحملنَ الندى فكأنها . . . دموعُ التصابي في خدودِ الخرائدِ
ولابن وكيع في مثله :
قمْ فاسقني يا رفيقي . . . من السلافِ الرحيقِ
أما ترى الطلَّ يحكي . . . على احمرارِ الشقيقِ
لآلئاً ضمنتها . . . مداهنٌ منْ عقيقِ
وقال ابن حمديس :
ولم تر عيني بينها كشقائقٍ . . . تبلبلها الأرواحُ في الورقِ الخضر
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 96
مساهمون: مصطفى الصاوي الجويني
ص٩٦