وقال من أخرى :
يطلع للغرة في شقرة . . . حبابةً تطلع في كأس
وقال من قصيدة :
فلم ألقَ إلاَّ صعدة فوقَ لأمةٍ . . . فقلتُ قضيبٌ قد أطال على نهرِ
ولا شمتُ إلا غرة فوقَ شقرة . . . فقلتُ حباب يستديرُ على خمر
وقال ابن نباتة في أدهم من قطعة :
وكأنما لطم الصباحَ جبينه . . . فاقتصَّ منه فخاض في أحشائهِ
وقال ابن قلاقس في مثله ، وإن لم يكن تشبيهاً :
وأدهمَ كالغراب سوادَ لون . . . يطيرُ من الرياح بلا جناحْ
كساه الليلُ شملتهُ وولى . . . وقبلَ بين عينيهِ الصباحْ
وقال من قصيدة :
أدهمٌ كالليلِ وفي غرتهِ . . . لناظرٍ ينظرهُ بدر الدجى
وقال المملوك من مزدوجة يصف خيلاً :
من أدهم كالليل فيه شره . . . للصبحِ تحجيل له وغرهْ
أو أشهبٍ مثل الغراب الأشيب . . . نهاره مختلطٌ بالغيهبِ
كالماءِ لكنْ ليسَ فيهِ من كدرْ . . . يحملُ من حافره مثلَ الحجرْ
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 161
مساهمون: مصطفى الصاوي الجويني
ص١٦١