تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وزاد أبو بكر النحوي أنه أنشد في قالي الزلابية : ومستقر على كرسيه تعبٌ . . . روحي الفداءُ له من عاملٍ نصبِ رأيته سحراً يقلى زلابية . . . في رقةِ القشر والتجويفِ كالقصبِ كأنما زيته المغليُّ حينَ بدا . . . الكيمياءُ التي قالوا ولم تصبِ يلقي اللجينَ نفاراً من أناملهِ . . . فيستحيلُ شبابيكاً من الذهبِ وقال ابن قلاقس في صياد : وأشعثَ مثلِ أهلِ النارِ ثاوٍ . . . بأخضر كل شط منه جنه على يمناه أحدقٌ صغارٌ . . . ترى ما الماءُ عنها قد أجنهْ فيرسلها إليه وهي درعٌ . . . فتأتيه وقد ملئت أسنهْ وقال ظافر الحداد في فقاعي : وافى بفقاعٍ لهُ . . . تحيى بنكهته المهجْ شيخٌ مضتْ من عمرهِ . . . في ذلك المعنى حجج مزجتْ يداهُ الطيب في . . . هِ فكان أظرف من مزجْ