تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
أو أشقر ذي منظر براق . . . كالبرق في اللونِ وكالبراقِ أو أحمر لو سابقَ الليلَ سبقْ . . . كأنما قد جللُوهُ بالشفقْ وقد صفتْ أوصافه في حمرهْ . . . وابيضَّ تحجيلٌ له وغرهْ كياسمين حلَّ في شقيقِ . . . أو مثلِ درٍّ لاح في عقيقِ ومن هذه المزدوجة في صفة ظباء : وقد بدتْ قطائع الغزلانِ . . . متفقاتِ الشكلِ والألوان كأنما العطارُ إذْ صندلها . . . ضمخ من كافوره أسفلها كأنما الأرواق واسودادها . . . أقلام كتاب بها مدادها وهذا مأخوذ من قول عدي بن الرقاع : تزجي أغن كأنَّ إبرة روقه . . . قلمٌ أصابَ من الدواةِ مدادها وفي البيت الذي قبله زيادة على قول المتنبي في صفة الظبي : كأنهُ مضمخٌ بصندل وقال ابن حمديس في زرافة من قطعة : كأن الخطوط البيض والصفر أشبهتْ . . . على جسمها ترصيعَ عاجٍ بصندلِ وعرفٌ رقيق الشعر تحسبُ نبته . . . إذا الريحُ هزته ذوائبَ سنبلِ وينسب إلى ابن المعتز في الفيل : انظر لحسنِ الفيل في خلقهِ . . . تعجز أنَّى شيت في شِبههِ سبهتهُ إذ لاحَ في شخصهِ . . . بمركبٍ كبَّ على وجهه