تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
ومن قطعة مجهول قائلها في طاووس : تبدِي اليواقيتَ في ريش وآخرها . . . أهلةٌ مثلُ أنصافِ الدنانير وقال السري الموصلي من قصيدة يصف إوزاً في بركة : قد كللتْ بنجوم للحبابِ ضحى . . . فإن دجا الليلُ عادت أنجماً شهبا ترى الإوزَّ سروباً في ملاعبها . . . كما تأملت في ديباجها اللعبا وقال من قصيدة أخرى فيها : هي الروضُ لم تنش الخمائلُ زهره . . . ولا اخضلَّ عنْ دمع من المزنِ ساكبِ إذا انبعثتْ بينَ الملاعب خلتها . . . زرابيَّ كسرى بثها في الملاعبِ وينسب إلى ابن المعتز في بنات وردان : بناتُ وردانَ خلق ما يشبهه . . . خلقٌ بأحسن من وصفي وتشبيهي كمثل أنصافِ بسرٍ أحمرٍ جعلتْ . . . من بعدِ تشقيقهِ أقماعه فيه وقال ابن حمديس في البق من قطعة : عساكرُ البقِّ تجري فيه زاحفةً . . . كما تبددَ وسطَ البيتِ سماقُ وأخذه ظافر الحداد وزاد على ذلك تشبيه البراغيث فقال : ألا لا أعادَ الله ليلى بحجرةٍ . . . وقفتُ بها حتى الصباحِ على ساقِ وللبقِّ فيها بالبراغيثِ خلطةٌ . . . كبذرِ قطونٍ ذر في حب سماق