تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
لجين إذا قشرتها الأكفُّ . . . وتبرٌ إذا هي لمْ تقشرِ وقدم طباخنا أرزةً . . . عليها لثامٌ من السكرِ كما احتجب البدرُ تحت الغما . . . مِ فلمْ يتجلَّ ولم يسترِ ترى للدهانِ على وجهها . . . عيوناً تدور بلا محجرِ منها يصف قطائفاً : شربن من الحلوِ حتى روين . . . وغرقنَ في لجهِ الأصفرِ كأنَّ الكواعب قد أبرزتْ . . . من الخلدِ تسبحُ في الكوثرِ وقال ابن قلاقس في القطائف : أحسنُ من وصفِ ديارِ الطائفِ . . . ومن خليطٍ سارَ في متالفِ بديعُ مرأى هذهِ القطائفِ . . . كأنها في عينِ كلِّ واصفِ قد صورت من أبيضِ المناشفِ وقال ابن مكنسة من قصيدة : اسفندباج نصلي . . . لحسنها ونصومُ صفت فعادت سماءً . . . والبيضُ منها نجوم ومن جيد الشعر المجهول في البسندود : أقرصةٌ هشةٌ مدورةٌ . . . كأنها في النقاءِ كافورُ أحلى من الوصف ناله كلفٌ . . . معذبٌ بالصدودِ مهجورُ كأنها في الصحاف مطبقةً . . . دراهمٌ وسطها دنانيرُ