لجين إذا قشرتها الأكفُّ . . . وتبرٌ إذا هي لمْ تقشرِ
وقدم طباخنا أرزةً . . . عليها لثامٌ من السكرِ
كما احتجب البدرُ تحت الغما . . . مِ فلمْ يتجلَّ ولم يسترِ
ترى للدهانِ على وجهها . . . عيوناً تدور بلا محجرِ
منها يصف قطائفاً :
شربن من الحلوِ حتى روين . . . وغرقنَ في لجهِ الأصفرِ
كأنَّ الكواعب قد أبرزتْ . . . من الخلدِ تسبحُ في الكوثرِ
وقال ابن قلاقس في القطائف :
أحسنُ من وصفِ ديارِ الطائفِ . . . ومن خليطٍ سارَ في متالفِ
بديعُ مرأى هذهِ القطائفِ . . . كأنها في عينِ كلِّ واصفِ
قد صورت من أبيضِ المناشفِ
وقال ابن مكنسة من قصيدة :
اسفندباج نصلي . . . لحسنها ونصومُ
صفت فعادت سماءً . . . والبيضُ منها نجوم
ومن جيد الشعر المجهول في البسندود :
أقرصةٌ هشةٌ مدورةٌ . . . كأنها في النقاءِ كافورُ
أحلى من الوصف ناله كلفٌ . . . معذبٌ بالصدودِ مهجورُ
كأنها في الصحاف مطبقةً . . . دراهمٌ وسطها دنانيرُ
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 155
مساهمون: مصطفى الصاوي الجويني
ص١٥٥