وعند عَبدكَ شيءٌ إن نشطت له . . . وجئتَ زادتْ أياديكَ الجسامُ يدا
رايٌ طريٌّ كبارُ القدِّ تحسبه . . . في لونهِ فضةً بيضاءَ أو بردا
كأن كفاً عليه زرتْ قطعا . . . من اللجين صغار النظم أو زردا
كأنَّ قاليه قدْ بالقلى ألبسهُ . . . من الشقائق أثواباً له جددا
كأنَّه في سعير القلي منقلياً . . . صبٌّ تقلبهُ كفُّ الهوى كمدا
كأنَّ ياقوتةً حمراءَ هللها . . . صواغُها ذهباً بالحسنِ متحدا
كأنه كانَ في نهر الحياةِ فما . . . يكادُ يسلمُ منه روحه الجسدا
ولا تضيعْ سرورا جاءَ من كثبٍ . . . عجزاً فتكتسبَ التوبيخَ والفندا
وقال الأمير تميم :
كأن الأبرميس وقد أتانا . . . بأذنابٍ كمحمرِّ العقيقِ
بلسقياتُ بلورٍ لطافٌ . . . بأسفلها بقايا من رحيق
وقال سليمان بن حسان النصيبي :
ما رأينا مثل هذا ال . . . رأي حسناً ما رأينا
صار تبراً بعد أنْ كا . . . ن عقيقاً ولجينا
وقال ابن وكيع :
بدا لنا الرايُ الذي . . . تلذُّ عيني منظره
في قمصٍ قضية . . . أذيالُها معصفرهْ
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 152
مساهمون: مصطفى الصاوي الجويني
ص١٥٢