قد أتتنا تحفةٌ من . . . كَ على الحسنِ تزيدُ
طبق فيه نهودٌ . . . وخدودٌ وقدودُ
ومثل هذه القطعة قول أبي عبد الله بن الطوبى الصقلي :
جاءني من عند سعدِ . . . طبقٌ لي فيه سعدُ
فيه راحٌ حولها آ . . . سٌ وتفاحٌ ووردُ
قلتُ أهدى لي فيهِ . . . ملحاً ليستْ تحدُّ
ذي رضابٌ ونهودٌ . . . وعذارانِ وخدُّ
ومن أحسن ما قيل في النارنجِ قول ابن وكيع :
ألا سقني الراحَ في جنةٍ . . . طرائفُ أثمارها تزهرُ
كأنَّ تماثيلَ نارنجها . . . إذا ما تأملهُ المبصرُ
دبابيسُ من ذهبٍ زانها . . . مقابضُ كيمختها أخضرُ
وقال الصاحب بن عباد :
بعثنا من النارنجِ ما طابَ عرفهُ . . . ونمتْ على الأغصانِ منه نوافجُ
كراتٌ من العقيانِ أحمَ خرطُها . . . وأيدي الندامى حولهنَّ صوالجُ
وقال أبو الحسن العقيلي ، فشاركه في المعنى وزاد عليه :
ونارنجةٍ بين الرياضِ نظرتها . . . على غصنٍ رطبٍ كقامةِ أغيدِ
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 103
مساهمون: مصطفى الصاوي الجويني
ص١٠٣