تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
امْرَأَةً صَالِحَةً فَقَدْ أَعَانَهُ عَلَى شَطْرِ دِينِهِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي الشَّطْرِ الثَّانِي 1 " ، رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ وَعَنْهُ رَفْعُهُ " مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَقَدْ أُعْطِيَ نِصْفَ الْعِبَادَةِ 2 " ، إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ فِيهِ زَيْدٌ الْعَمِّيُّ وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفْعُهُ " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ مَا يُكْنَزُ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ إذا نظر عليها سَرَّتْهُ وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ " 3 ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِمُ وَعَنْ ثَوْبَانَ نَحْوُهُ 4 ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالرُّويَانِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ إلَّا أَنَّ فِيهِ انْقِطَاعًا . وَعَنْ أَبِي نَجِيحٍ رَفْعُهُ " من كان موسرا فلم يَنْكِحَ فَلَيْسَ مِنَّا " 5 ، رَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ وَالْبَيْهَقِيُّ وَقَالَ هُوَ مُرْسَلٌ وَكَذَا جَزَمَ بِهِ أَبُو دَاوُد وَالدُّولَابِيُّ وَغَيْرُهُمَا وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفْعُهُ لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابِّينَ مِثْلُ التَّزْوِيجِ 6 ، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ وَعَنْهُ رَفْعُهُ لَا صَرُورَةَ فِي
هامش
= كتاب النكاح : باب الرغبة في النكاح ، والبغوي في شرح السنة 5 / 6 - بتحقيقنا رقم 2232 ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن . وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي . وصححه ابن حبان . وقال الدارقطني في العلل ، ورفعه صحيح . 1 أخرجه الحاكم في المستدرك 2 / 161 ، كتاب النكاح ، من طريق عبد الرحمن بن زيد عن أنس بن مالك به . قال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وعبد الرحمن هو ابن زيد بن عقبة الأزرق ، مدني ثقة مأمون ، ووافقه الذهبي . 2 أخرجه أبو يعلى في مسنده 7 / 310 ، رقم 4349 ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4 / 255 ، وعزاه لأبي يعلى ، قال : وفيه عبد الرحيم بن زيد العمي ، وهو متروك . 3 أخرجه أبو داود 2 / 126 ، كتاب الزكاة : باب في حقوق المال ، حديث 1664 ، والحاكم في المستدرك 2 / 333 ، كتاب التفسير : باب خير ما يكنز المرء المرأة الصالحة . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . 4 أخرجه الترمذي 5 / 277 ، كتاب تفسير القرآن : باب ومن سورة التوبة ، حديث 3094 ، من طريق منصور عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان قال : لما نزلت : { والذين يكنزون الذهب والفضة } التوبة : 34 . قال : كنا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض أسفاره ، فقال بعض أصحابه : أنزل في الذهب والفضة ، ما أنزل ، ول علمنا أي المال خير فنتخذه ؟ فقال : أفضله لسان ذاكر ، وقلب شاكر وزوجه مؤمنة تعينه على إيمانه . قال الترمذي : هذا حديث حسن . سألت محمد بن إسماعيل فقلت له : سالم بن أبي الجعد سمع من ثوبان ؟ فقال : لا فقلت له : من سمع من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قال : سمع من جابر بن عبد الله وأنس بن مالك . وذكر غير واحد من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 5 أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7 / 78 ، كتاب النكاح : باب الرغبة في النكاح ، وقال : هذا مرسل ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4 / 254 ، وقال : رواه الطبراني في الأوسط والكبير ، وإسناده مرسل حسن ، كما قال ابن معين ، من حديث أبي نجيح . 6 أخرجه ابن ماجة 1 / 593 ، كتاب النكاح : باب ما جاء في فضل النكاح ، حديث 1847 ، والحاكم 2 / 160 ، كتاب النكاح : باب لم ير للمتحابين مثل التزوج ، والبيهقي في السنن الكبرى 7 / 78 ، = =