أمثال كلية لم يتعين منها للفهم جهة التماثل فيها .
و ( كَأَمثالَ اللُؤلُؤ ) ثابت الألف تعين للفهم جهة التماثل وهو في البياض والصفاء .
كذلك : ( يَضرِبُ اللَهُ للِناسِ أَمثالَهُم ) حذف للعموم .
و ( انظُر كَيفَ ضَرَبوا لَك الأَمثالَ ) ثابت في الفرقان لأنها المذكورة ثمة حسية مفصلة ومحذوف في الإسراء لأنها غير مفصلة باطنة .
وكذلك : ( فإذا نُفِخَ في الصورِ نَفَخَةً واحِدة وَحُمِلَتِ الأَرضُ وَالجِبالُ فَدُكّتا دَكَةً واحِدة ) . الواحد الأولى محذوفة الألف لأنها روحانية لا تعلم إلا إيماناً ، والثانية ثابتة لأنها جسمانية تتصور من أمثالها من الجزئي .
وكذلك : ( كِتابِيه ) " محذوفة " لأنه ملكوتي و ( حِسابِيه ) " ثابت " لأنه ملكي وهما معاف ي موطن الآخرة .
كذلك : ( القاضِية ) ملكوتية و ( مالِيَة ) ملكي محسوس . فحذف الأول وثبت الثاني .
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل — صفحة 72
مساهمون: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي ( ابن البناء المراكشي )
ص٧٢