أحدها في العقود : ( إِنّما جَزاوا الَّذَينَ يُحارِبونَ اللَهَ وَرَسولَهُ ) .
وفيها : ( وَذَلِكَ جَزاؤا الظَالِمين ) .
وفي الشورى : ( وَجَزاؤا سَيئَةٍ سيئَةٌ مِثلُها ) .
وفي الحشر : ( وَذَلِكَ جَزاؤا الظَالِمين ) .
وفي الزمر : ( ذَلِكَ جَزاؤا المُحسِنين ) .
وفي طه : ( وَذَلِكَ جَزاؤا مَن تَزَكى ) على اختلاف في هذا فهذه الحروف عضدت همزتها لظهورها وظهور مصالحها في الوجود لكن بالنسبة إلى تلك الأعمال التي هي " جزاء " عليها وهي جوامع الأصناف من يجازي في الدنيا والآخرة ولذلك زيدت الألف بعد الواو في آخر الكلمة .
وكذلك شركاؤا : حرفان أحدهما في الأنعام ( الَّذَينَ زَعَمتُم أنهُم فيكُم
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل — صفحة 40
مساهمون: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي ( ابن البناء المراكشي )
ص٤٠