معا بعد قوله تعالى : ( فَقَد كَذبوا ) فدل على أن هذا الإتيان هو بالفعل في الملك إذ قد أعرضوا على إتيانها بالقول على التفصيل والإجمال كما أخبر الله تعالى عنهم في الآيتين .
وكذلك الضعفؤا : حرفان في إبراهيم وفي المؤمن يتحاجون في موضع ظهور ضعفهم على تفاصيله فهم ضعفاء في القول في احتجاجاتهم في الدنيا والآخرة ، ضعفاء القوة لا ناصر لهم ولا راحم ، ضعفاء العمل إذ هم تبع لغيرهم قد بلغوا غاية الضعف في الوجود .
وكذلك البلؤا : حرفان في " و " الصافات وفي الدخان عضدت الهمزة لعظم البلاء في الوجود وارتقائه إلى أعظم رتبة ، إما في الشر بذبح الأنبياء وهم أقرب الأحباء ، وإما في الخير بالنجاة منه وظهورا الآيات البينات . وكله قد وقع في الوجود . وهما أصلان جامعان كما هو " 5 ب " مذكور في السورتين .
وكذلك شفعاؤا : أفرد في الروم : ( وَِلَم يَكُن لَهُم مِن شُرَكائِهِم شُفَعاؤا ) والشفعاء أعظم رتبة يوم القيامة حين تظهر الشفاعة
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل — صفحة 42
مساهمون: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي ( ابن البناء المراكشي )
ص٤٢