خُرَاسَان ممَّن جمع رئاسة الدين ، والدنيا لقي وهو راكب يهوديًا خارجًا من سجن حمام في أطمار سجنه بدخانه فقال : ألستم تروون عن نبيكم : " أن الدنيا سجن المؤمن ، وجنة الكافر " ؟ ، وهو عبد كافر ، وترى حالي ، وأنت مؤمن ترى حالك فقال له على البديهية إذا صرت يا هذا لعذاب الله كانت هذه جنتك ، وإذا صرت أنا إلى نعيم اللَّه كان هذا سجني . فعجب الخلق من فقهه ، وبراعته .
- ( اتقوا ربهم لهم . . ) . عبر بلفظ : " الرب " دون لفظ : " اللَّه " ؛ لأنهم إذا اتقوه مع استشعار الحَنَان ، والشفقة فأحرى مع استحضار مقام الجلال .
- ( خالدين ) . أعربه مكيِّ : حالًا من ضمير ( لهم ) بناء على أنه خبر ، و ( وجنات ) مبتدأ .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 621
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦٢١