لمريم وكلٌ منهما " حامل " : " إني أجد ما في بطني يتحرك لما في بطنك ، وفي رواية : يسجد له " .
فالجواب : أنه وإن صح هذا فمرتب على الوحي ، والإِخبار بصحة نبوة عيسى ، وليس التصديق مخلوقًا في المُصَدِّق بالطبع بخلاف قولك : " الحق مصدقًا " . فإن الحق لا يكون إلا مصدقا .
- ( وسيدًا ) . كَرِه في " العتبية " الدعاء ب ( يا سيدي ) . وحكى ابن رشد فيه قولين ، وتكلم ابن عطية هنا في معاوية ، وأبي بكر ، و " عمر " بكلام صعب لا ينبغي نقله ، ولا يحل اعتقاده .
- ( وحصورًا ) . الظاهر أن ذلك اختيار منه ؛ لأنه نقص في الخلقة ؛ لأنه
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 526
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٢٦