پرش به محتوای اصلی

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحه 523

پدیدآورندگان:

ص۵۲۳

39

- ( فنادته الملائكة . . ) . يؤخذ منه جواز نداء المصلي ، وإعلامه بما يستبشر به بما فيه عبادة أو مصلحة دينية كهذه . فإن قلت : لعل الصلاة هنا الدعاء ! . فالجواب : أن المحراب ، والقيام قرينة في أن المراد الصلاة الشرعية ؛ ولأنه إذا تعارض حمل اللفظ على حقيقته الشرعية ، أو على حقيقته اللغوية فحمله على الشرعية أولى . قال شيخنا : وكان بعضهم يحكى أنه رأى الملائكة ، وأن الكلام وقع منهم له ، فأنكره عليه بعض علمائنا بأصول الدين ، وقال : كذب ؛ لأن الملك إنما يكلم نبيًا أو رسولاً فرد عليه ابن عبد السلام بحديث مسلم في " كتاب الزهد " في الثلاثة الذين أحدهم أقرع ، والآخر أعمى ، والآخر فقير كلمهم الملك .