الزمخشري : أي : يجيب الدعاء .
ابن عطية : ( سميع ) من سامع " . انتهى . فعلى هذا تكون الألف واللام في ( الدعاء ) للجنس ، وعلى الأول للعهد أي مجيب الدعاء المعهود وهو دعاء الإِخلاص ، والتضرع .
الفخر : لا يجوز للنبي أن يدعو إلا بإذن خيفة أن يدعو فلا يستجاب له قاله المتكلمون وهو ضعيف " . انتهى . ووجه ضعفه ما في الصحيح من أن النبي صلى الله عليه وسلم دعى بثلاثة أمور فاستجيب له ، في اثنين ، ولم يستجب له في الثالث .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 522
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٢٢