كإعادته مفردًا على لفظ ( من ) ، والمراد : بها العموم " وكذلك ( أُخر ) جمع كثرة ، عبر به عن القليل ، وتقرر أنه إذا لم يسمع في الاسم إلَّا جمع واحد إمّا قلة أم كثرة إنه يجوز أن يراد به الجمع الآخر .
- و ( متشابهات ) جمع قلة ، وأفرد ( أُم ) وهو خبر عن جمع لوجهين :
الأول : أنه لما كانت المحكمات متحدة المعاني ، ولا تنافي بينهما ولا اختلاف صارت كالآية الواحدة .
الثاني : أنه على التوزيع ، والمراد أن كل آية ( أُم ) .
7 - ( فأمَّا الذين في قلوبهم زيغٌ . . ) . دليل على أن العقل في القلب .
قال الطيّبي في " التبيان " : هذا من باب الجمع ، والتقسيم ، قوله : ( منه
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 454
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٥٤