تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
الحاصل . وعلمه تعالى يتعلق بالموجود ، والمعدوم ، وبالمستحيل ؛ لأنّا نعلم أن الجمع بين النقيضين محال ، فيدل على أن المعدوم شيء ، وهل يدل على تعلق علمه بالكليات ، والجزئيات ؟ . إن قلنا : إن العلم بالكليات من لوازمه الجهل بالجزئيات فنقول : إنها تدل على تعلق علمه بالجزئيات ، وإلا فلا وهو مذهب المتأخرين ، وذهب " المقترح " إلى أن الخلق يقتضي العلم وإن كان قبيحًا . وقال غيره : إنما يقتضيه الإتقان لا نفس الخلق . فإن قلت : التقييد بالمجرور يخرج علمه تعالى بذاته ؛ لأنها لا في الأرض ولا في السماء ! .