فالجواب : أن الآية سيقت للردّ على نصارى نجران في قولهم : عيسى إله ، وتضمنت مع ذلك الوعد ، والوعيد ، فناسب التقييد بالمجرور .
6 - ( هو الذي يصوركم . . ) البناء على المضمر يفيد الحصر ، وكذا
تعريف الخبر ، وأتى ب ( يصوركم ) بصيغة المضارع ، وإن كان التصوير ماضيًا ، لأن المراد به التعجب كقوله تعالى : ( فتصبح الأرض مخضرة ) .
وعبر عن المشيئة بصيغة المضارع أيضا ، وهي حاصلة أولاً باعتبار ظهور أثرها ، لأنه مستقبل ، وفيه ردّ على الطبايعية .
- ( لا إله إلا هو ) . كالنتيجة لما ذُكِرَ من المقدمات .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 448
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٤٨