واختلف أهل علْمِ الكلام في مَدْرك التوحيد . قيل : مَدْركه العقل ، وقيل : السمع ، والعقل شاهد له ؛ وعكس سراج الدين الأرموي قال : مَدْركة ليس إلا السّمع ، لأن من أبطل دلالة التمانع يقول : إن الإِلهين يتفقان .
فقاد الآخرون : وإن اتفقا فيجوز اختلافهما .
وتردد المقترح في مدركه .
الغزالي : أخص أسماء الله تعالى ( القيوم ) فإنه القائم بأمور العباد ، ولا يشاركه في ذلك غيره بخلاف غيره من الأسماء " . انتهى .
هذا إنما يتم على مذهب الفلاسفة القائلين بقدم العالم ، والذي يجري على مذهب أهل السنة أن يكون أخص أوصافه القديم .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 441
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٤١