سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ
ابن عطية : حكى النقاش : أن اسمها في التوراة طيِّبة . انتهى .
ليس معناه : أنها في التوراة ، بل ورد في التوراة حكم من الأحكام ، ونصّ فيها على ثبوته في القرآن في سورة آل عمران .
قال الجرجاني : أحسن الأقوال أن ( ألم ) إشارة إلى حروف المعجم أي : هذه الحروف كتابك .
ابن عطية : فلا بدّ أن يكون ( اللَّه ) مبتدأ ، وخبره ( نزَّل عليك الكتاب ) بحيث يكون في الخبر ما يدل على الكتاب المضمر .
وُيعْترض بأن السورة نزلت ردا على نصارى نجران الذي زعموا أن عيسى هو الله فالمناسب أن يكون الخبر ( لا إله إلا هو ) ، فما محل الفائدة ؟ . وإذا كان هو الخبر لم يبق ما يدل على إضمار الكتب .
وجعل الجرجاني هذه الآية مثل قوله : ( أفمن شرح اللَّه صدره للإِسلام ) . قال ابن عطية : وفيه نظر ؛ لأن تلك شرط يحتاج إلى الجواب بخلاف هذه .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 440
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٤٠