ابن العربي : تعلق بالآية جماعة من العلماء في أن الفعل الواقع خطأ أو نسيانًا لغو في الأحكام ، كما جعله اللَّه لغوًا في الآثام وبيَّن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم بقوله : " رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " .
وهذا لا حجة فيه ؛ لأن الحديث لم يصح ، والآية إنما جاءت لرفع الإِثم الثابت في قوله : ( وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ) .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 431
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٣١