ِ . . . . . . . . . . . . . . فحمَلْتُ برَّةَ واحتَمَلْتُ فَجار
- ( رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا . . ) . الزمخشري : إن قلت : النسيان ، والخطأ متجاوز عنهما في العفو ، فما معنى الدعاء بترك المؤاخذة " فيهما " ؟ .
فأجاب : بأن الدعاء راجع لسببهما ، وهو التفريط ، والغفلة .
وهذا على مذهبه في منع تكليف ما لا يطاق ؛ لأنه دعاء بتحصيل الحاصل ونحن نقول : بجواز الدعاء بتحصيل الحاصل ، ؛ لأنه ممكن باعتبار الأصالة .
فإن قلت : الأصل تقديم الشرط ، وأن يقال : إن نسينا أو أخطأنا فلا تؤاخذنا ! .
فالجواب : أنه قدمَ المدعو به للاهتمام به .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 430
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٣٠