تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
منه " . انتهى . ظاهر الآية جواز إعطاء الدين ، وجواز أخذه من غير رهن فتكون ناسخة لما قبله ؛ لأن عمومها يقتضي اشتراط أخذ الرهن فيه ودلت هذه على أنه إن وُجد رجلًا مأمونًا جيدًا فليداينه بغير رهن وهذا نحو استدلال الفخر في " المحصول " على جواز النسخ بقوله تعالى : ( ما ننسخ من آية ) . ويردُ على هذا ما ورَدَ عليه . - ( ولا تكتموا الشهادة . . ) . راجع لحالة الأداء قبله . الزمخشري : لمَ خصص " الإثم " بالقلب ، ولم يعلقه بجميع الجسد ؟ . وأجاب بأربعة أوجه : الأول : أنه تحقيق لوقوع الإثم ؛ لأن كتمان الشهادة من فِعْل القلب ، وإثمها مقترف بالقلب فلذلك أسند إليه . الثاني : أن القلب هو الأصل لحديث : " إن في الجسد مضغة " . الثالث : أن اللسان ترجمان عن القلب ، والقلب الأصل . الرابع : أن أفعال القلب أعظم من أفعال الجوارح ، وإثمها أعظم من