تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
إبطالاً . كإبطال إنفاق الذي ينفق . ابن هشام : لا حاجة إلى هذا الحذف ، بل هو حال من الواو أي : ( لا تبطلوا صدقاتكم ) مُشبهين ( الذي ينفق ) . - ( ماله . . ) . الذي قرّ عليه المفسرون أنها كلمة واحدة ، وأن المراد بها المال ، ويحتمل أن تكون ( ما ) موصوله و ( له ) جار ومجرور وهذا أعم ؛ لأن المال قيل : إنه لا يطلق على كل المتملك بل على بعضه . - ( فمثله كمثل صفوان . . ) . ( الكاف ) إمّا زائدة أو كما قال الزمخشري أول السورة : أن ( مثل ) بمعنى صفة . فالكاف أصليّة و ( عليه ) صفة لمثل . و ( تراب ) فاعل أو مبتدأ و ( عليه ) خبره ، والجملة صفة لي ( صفوان ) ، والضمير في ( فمثله ) عائد على اسم الفاعل المفهوم من قوله : ( لا تبطلوا ) أي : فمثل المُبْطل ، ويبعد عوده على ( الذي ) ؛ لأنه يكون من باب القياس على الفروع وفيه عند الأصولين خلاف ؛ لأنه قاس مبطل الصدقة على المنفق رياءً ، والمنفق رياءً على الحجر الصلد المغطاة بالتراب فالمنفق رياءً فرع . - ( فأصابه . . ) . يحتمل عود الضمير على ( التراب ) ، لقربه ، والظاهر