الأكثرين .
وأجازه الصفار ، وجماعة مستدلين بهذه الآية ، ومثلها في الصف .
وقال الزمخشري في هذه الآية : ليس المعتمد بالعطف الأمر حتى 3 - 1 يطلب له مُشَاكِل ، بل المراد عطف جملة ثواب المؤمنين على جملة عذاب الكافرين كقولك : : " زيد يعاقب بالقيد ، وبشِّر فلانًا بالإطلاق " ، وجوَّز عطفه على ( اتقوا ) . وأتم من كلامه في الجواب الأول أن يقال : المعتمد بالعطف جملة الثواب كما ذكر ، ويزاد عليه فيقال : والكلام منظور فيه إلى المعنى الحاصل منه ، وكأنه قيل : والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات فبشرهم .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 253
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٥٣