يعنه بالفضل على ما به . . . يقر عينا ويفر اللعين
فحسبنا الله لما نابنا . . . إياه ترجو وبه نستعين
ومنه :
ليس للدنيا استقامة . . . ولمن فيها أقامه
هي إلمامة طيف . . . وانتشاء من مدامه
هي مثل البرق يبدو . . . من تجاويف غمامه
نائل ما أنت فيه . . . من هوان وكرامه
حاصل المأمول منها . . . تبعات وغرامه
تعب في الحال صعب . . . ثم في العقبى ندامه
جاف عنها الجنب صفحا . . . تنج منها بسلامه
ومنه :
أفدي الذين سقوني كأس حبهم . . . وإن جفوني وإن جاروا وإن غدروا
أليس قد جعلوني أهل ودهم . . . ففي فؤادي منه الورد والصدر
أليس لم يسلبوني ما ألذ به . . . ذكرا وحبا ، وإضمارا وقد قدروا
ومنه :
صافيتك لا تشب بمطل ، وبلي . . . ميعادك ، واحتكم بما شئت علي
أتمم نعما أنت تطولت بها . . . منك اليد ، والقصور مني وإلي
ومنه :
تيممت بابك لا غيره . . . فما الخير عندي سوى خيركم
لئن لم أصب منكم وابلا . . . فما أرتجي الطل من غيركم
ومنه :
نفسي فدا لهم خيبوا أم تولوا . . . تحولوا عن حالهم أو ثبتوا فخولوا
إن حرموا فطالما بفضلهم تطولوا . . . فتحت عيني بهم ، فما عنهم محول
إعراضهم إن أعرضوا وشددوا وهولوا . . . وعرضوني للنوى بما علي طولوا
ليس بشأن عنهم ، إن الحبيب الأول . . . عليهم في كل ما أقصده المعول
ومنه :
قولوا لهم ثم قولوا . . . ما عنهم لي عدول
أحملوني أموراً . . . تنهد منها العقول
أو تولوني بخير . . . يطول فيه الفضول
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 72
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٧٢